التصوير فن يحول الضوء الى صورة، عن طريق أجهزة مخصصة لذلك، تعرف باسم الكاميرا، وباستخدام معدات الكاميرا المناسبة يمكن للمصور أن يحصل على نتائج جيدة للغاية، ويمكن للبعض من الأجهزة أن تصور موجات من الضوء أكثر من العين البشرية، بما في ذلك الأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء.تقوم عدسة الكاميرا بالتركيز على الضوء المنعكس من الكائنات المراد تصوريها، وداخل الكاميرا يتم معالج تلك الأضواء الكترونيا، وينتج عن ذلك شحنة كهربائية لكل بكسل، وأخيرا تخزن كصورة رقمية كبيرة صالحة للعرض والمعالجة، والبعض الأخر من الصور يحتاج الى معالجة كيميائيًة للتتحول الى صورة مرئية. أول صورة تم التقاطها في التاريخ كانت في 1826، من جوزيف نيكيفور نيبس في فرنسا، وبسبب التقنية الغير متطورة في التقاط تلك الصورة فإنه من الصعب معرفة محتواها، لكن عند التدقيق سنجد أنها صورة لسطح مبنى مضاء باشعة الشمس، وبالمقارنة مع التقينات في الوقت الحالي فإن الفارق شاسع.يعتقد الكثير أن الهاتف جيد بما يكفي لاخذ صورة إحترافية، ولا يوجد حاجة لشراء كاميرا محترفة بمبلغ كبير من المال، لكن الأمر ليس كذلك، فالكاميرا المنفصلة تكون لها دقة عالية للغاية وعلى الرغم من أن الشخص العادي لا يجد الكثير من الفرق بين جودة الكاميرا المنفصلة وكاميرا الهاتف إلا أن المحترف يجد الفرق بسهولة تامة.أول سؤال يطرحه المبتدئ هي عن الكاميرا المناسبة، وللإختيار يجب التركيز على بعض الأشياء، منها إختيار كاميرا ذات دقة عالية، وأن تكون لها عدسات قابلة للتبديل حتى يتمكن المصور من تجربة أنواع مختلفة من التصوير بسهولة أكبر، وعند القيام بذلك يحين وقت شراء تلك العدسات ولكل واحدة منها إستخداماتها الخاصة.
